Pirates des Arabie-né
مرحبا بزوارنا الكرام نتمنى لكم وقت ممتع وتسجيلكم يهمنا ومساهمتكم تسعدنا

Tueur de virus

Pirates des Arabie-né

Pirate
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الي بدو المحافظة على جهازو أنصحو بعدم الدخول الى هدا المنتدى لانو منتدى مقرصن من طرفKi-S démo
L'histoire d'une origine saoudienne
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اتمنى العودة من جديد
الخميس فبراير 17, 2011 1:23 pm من طرف asouma

» كيف تعرف جهازك مهكر أو لا ؟
الأحد فبراير 06, 2011 8:09 pm من طرف Pirates

» حذارررري ...........
الأحد فبراير 06, 2011 8:05 pm من طرف Pirates

» الية تعبير الخبر المورثي
الأحد أكتوبر 17, 2010 9:19 pm من طرف Pirates

» البنية الفراغية للبروتين
الأحد أكتوبر 17, 2010 9:14 pm من طرف Pirates

» ملخص العلاقة بين البنية الفراغية للبروتين ووظيفته
الأحد أكتوبر 17, 2010 9:11 pm من طرف Pirates

» أجمل صوت سمعته في حياتي
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 11:40 pm من طرف زائر

» لا يفوتكم نشيد ديني
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 12:15 am من طرف زائر

» النور يخرج من قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
الإثنين سبتمبر 06, 2010 1:47 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 من اسرار سورة الفاتحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Pirates
Admin
avatar

عدد المساهمات : 561
تاريخ التسجيل : 20/07/2010
العمر : 26
الموقع : Arabie saoudite.Pirates.com

مُساهمةموضوع: من اسرار سورة الفاتحة   الجمعة يوليو 23, 2010 7:57 pm


• أسماء السورة :‏


سميت هذه السورة بفاتحة الكتاب لكون القرآن افتتح بها إذ هي اول مايتلوه
التالي من ‏كتاب الله , وليست أول مانزل من القرآن .. قيل أنها مكية وقيل
أنها مدنية .. تسمى ‏فاتحة الكتاب , أم الكتاب , السبع المثاني , سورة
الحمد , سورة الصلاة , الواقية .. ‏

• شرح الآيات :‏

‎‏( بِسْمِ اللَّهِ ) أي: أبتدئ بكل اسم لله تعالى, لأن لفظ ( اسم ) مفرد مضاف, فيعم جميع ‏‏الأسماء ‏[‏‎الحسنى] .‏
‏( اللَّهِ ) هو المألوه المعبود, المستحق لإفراده بالعبادة, لما اتصف به ‏من صفات ‏الألوهية وهي صفات الكمال. ‏

‏( الرَّحْمَنِ الرَّحِيم‎ ‎‏)‏‎ ‎اسمان دالان على أنه ‏تعالى ذو الرحمة
الواسعة العظيمة التي ‏وسعت كل شيء‎, ‎وعمت كل حي, وكتبها ‏للمتقين
المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم ‏الرحمة المطلقة, ومن عداهم فلهم ‏
نصيب منها‎.‎‏ والرحمن اشد مبالغة من الرحيم . ‏والرحمن اسم لم يستعمل لغير
الله عز وجل .‏
واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها, الإيمان بأسماء
الله ‏وصفاته, ‏وأحكام الصفات‎. ‎فيؤمنون مثلا بأنه رحمن رحيم, ذو الرحمة
التي اتصف ‏بها, المتعلقة بالمرحوم. فالنعم ‏كلها, أثر من آثار رحمته,
وهكذا في سائر الأسماء. ‏يقال في العليم: إنه عليم ذو علم, ‏يعلم [به] كل
شيء, قدير, ذو قدرة يقدر على كل ‏شيء‎. ‎
قال ابن عباس عن فضل بسم الله الرحمن الرحيم : فأخرجها الله لكم ما أخرجها لأحد ‏من قبلكم .‏

(‏‎ ‎الْحَمْدُ لِلَّهِ ) [هو] الثناء على الله بصفات الكمال, وبأفعاله
الدائرة بين الفضل والعدل, ‏‏فله الحمد الكامل, بجميع الوجوه. ‏

الفرق بين الحمد والشكر
: الحمد يكون باللسان فقط .. أما الشكر يكون بالقلب واللسان ‏والجوارح ,
ولايكون الشكر إلا مقابل نعمة أما الحمد فيكون لكمال المحمود ولو في ‏غير
مقابلة نعمة .‏

( رَبِّ الْعَالَمِينَ ) الرب, هو المربي جميع العالمين -‏وهم من سوى الله-
بخلقه لهم, ‏وإعداده لهم الآلات, وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة, التي ‏لو
فقدوها‎, ‎لم يمكن لهم البقاء. ‏فما بهم من نعمة, فمنه تعالى‎. ‎وتربيته
تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصة‎. ‎
فالعامة: هي خلقه للمخلوقين, ورزقهم, وهدايتهم لما فيه مصالحهم, التي فيها بقاؤهم ‏في ‏الدنيا‎. ‎
والخاصة: تربيته لأوليائه, فيربيهم بالإيمان, ويوفقهم له, ويكمله لهم‎,
‎ويدفع عنهم ‏‏الصوارف, والعوائق الحائلة بينهم وبينه, وحقيقتها: تربية
التوفيق لكل خير, والعصمة ‏‏عن كل شر. ولعل هذا [المعنى] هو السر في كون
أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب. فإن ‏‏مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته
الخاصة‎. ‎
فدل قوله ( رَبِّ الْعَالَمِينَ ) على انفراده بالخلق والتدبير, والنعم, وكمال غناه, وتمام ‏فقر ‏العالمين إليه, بكل وجه واعتبار‎. ‎
والرب اسم من أسماء الله الحسنى ولايقال لغيره إلا مضافا كقول رب المنزل أو
الرب ‏السيد .. (العالمين) جمع عالم وهو كل موجود سوى الله تعالى , وقيل
عبارة عمن ‏يعقل وهم أربعة أمم : الانس والجن والملائكة والشياطين .‏

(الرحمن الرحيم) لما كان في اتصافه تعالى برب العالمين ترهيب قرنه بالرحمن
‏الرحيم لما تضمن من الترغيب , ليجمع في صفاته بين الرهبة منه والرغبة إليه
فيكون ‏أعون على طاعته .‏

‎(مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) المالك: هو من اتصف بصفة الملك التي من آثارها
أنه يأمر ‏وينهى, ‏ويثيب ويعاقب, ويتصرف بمماليكه بجميع أنواع التصرفات,
وأضاف الملك ‏ليوم الدين, ‏وهو يوم القيامة, يوم يدان الناس فيه بأعمالهم,
خيرها وشرها, لأن في ‏ذلك اليوم, يظهر ‏للخلق تمام الظهور, كمال ملكه وعدله
وحكمته, وانقطاع أملاك ‏الخلائق. حتى [إنه] ‏يستوي في ذلك اليوم‎, ‎الملوك
والرعايا والعبيد والأحرار‎. ‎
كلهم مذعنون لعظمته, خاضعون لعزته, منتظرون لمجازاته, راجون ثوابه‎,
‎خائفون ‏من ‏عقابه, فلذلك خصه بالذكر, وإلا فهو المالك ليوم الدين ولغيره
من الأيام‎. ‎

وقوله ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) أي: نخصك وحدك بالعبادة ‏
والاستعانة, لأن تقديم المعمول يفيد الحصر, وهو إثبات الحكم للمذكور‎,
‎ونفيه عما ‏عداه. ‏فكأنه يقول: نعبدك, ولا نعبد غيرك, ونستعين بك, ولا
نستعين بغيرك‎. ‎

وقدم ‏ العبادة على الاستعانة , من باب تقديم العام على الخاص, واهتماما بتقديم حقه ‏‏تعالى على حق عبده‎. ‎
و ( العبادة ) اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال, والأقوال
الظاهرة ‏‏والباطنة. و ( الاستعانة ) هي الاعتماد على الله تعالى في جلب
المنافع, ودفع ‏المضار, ‏مع الثقة به في تحصيل ذلك‎. ‎
والقيام بعبادة الله والاستعانة به هو الوسيلة للسعادة الأبدية‎, ‎والنجاة
من جميع الشرور, ‏‏فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهما. وإنما تكون
العبادة عبادة, إذا كانت مأخوذة عن ‏‏رسول الله صلى الله عليه وسلم مقصودا
بها وجه الله. فبهذين الأمرين تكون عبادة, ‏‏وذكر ( الاستعانة ) بعد ‏‎(
‎العبادة ) مع دخولها فيها, لاحتياج العبد في جميع عباداته ‏إلى ‏الاستعانة
بالله تعالى. فإنه إن لم يعنه الله, لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر‎,
‎‎واجتناب النواهي‎. ‎

ثم قال تعالى: ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) أي: دلنا وأرشدنا,
ووفقنا للصراط المستقيم, ‏‏وهو الطريق الواضح الموصل إلى الله‎, ‎وإلى
جنته, وهو معرفة الحق والعمل به, ‏فاهدنا ‏إلى الصراط واهدنا في الصراط.
فالهداية إلى الصراط: لزوم دين الإسلام, ‏وترك ما ‏سواه من الأديان‎,
‎والهداية في الصراط, تشمل الهداية لجميع التفاصيل الدينية ‏علما ‏وعملا‎.
‎فهذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد ولهذا وجب على الإنسان أن
‏يدعو ‏الله به في كل ركعة من صلاته, لضرورته إلى ذلك‎. ‎

وهذا الصراط المستقيم هو: ( صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ‎ ) ‎‏
هم المذكورون في الآية ( ‏ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله
عليهم من النبيين والصديقين ‏والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) (
غَيْرِ ) صراط ( الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) ‏الذين عرفوا الحق وتركوه
‏كاليهود ونحوهم. وغير صراط‎ ( ‎الضَّالِّينَ ) الذين تركوا ‏الحق على جهل
وضلال, ‏كالنصارى ونحوهم‎. ‎
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ماحسدتكم اليهود على شيء ماحسدتكم على ‏السلام والتأمين ) , ومعنى (آمين) اللهم استجب لنا .‏

فهذه السورة على إيجازها, قد‎ ‎احتوت على ما لم تحتو عليه سورة من سور ‏القرآن, ‏فتضمنت أنواع التوحيد الثلاثة‎ :

توحيد الربوبية يؤخذ من قوله: ( رَبِّ الْعَالَمِينَ‎ ) ‎‎. ‎

وتوحيد الإلهية وهو إفراد الله بالعبادة, يؤخذ من لفظ: ( اللَّهِ ) ومن قوله: ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ ‏‏)

‏وتوحيد الأسماء والصفات, وهو إثبات صفات الكمال لله تعالى, التي أثبتها
لنفسه, ‏‏وأثبتها له رسوله من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه, وقد دل على
ذلك لفظ ( الْحَمْدُ ‏‏) ‏كما تقدم.‏

وتضمنت إثبات النبوة في قوله: ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) لأن
ذلك ممتنع ‏بدون ‏الرسالة‎. ‎وإثبات الجزاء على الأعمال في قوله: ( مَالِكِ
يَوْمِ الدِّينِ ) وأن الجزاء يكون ‏بالعدل, لأن ‏الدين معناه الجزاء
بالعدل‎. ‎وتضمنت إثبات القدر, وأن العبد فاعل حقيقة, ‏خلافا للقدرية
والجبرية. بل تضمنت الرد ‏على جميع أهل البدع [والضلال] في قوله: ‏‏(
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) لأنه معرفة الحق ‏والعمل به. وكل
مبتدع [وضال] فهو ‏مخالف لذلك‎. ‎وتضمنت إخلاص الدين لله تعالى, عبادة
واستعانة في قوله: ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ ‏وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) ‏فالحمد
لله رب العالمين

• فوائد سورة الفاتحة :‏

-عن خارجة بن الصلت التميمي عن عمه انه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
‏فأسلم ثم أقبل راجعا من عنده فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد
فقال ‏اهله : إنا حدثنا أن صاحبكم هذا قد جاء بخير فهل عندك شيء تداويه ؟
فرقيته بفاتحة ‏الكتاب فبرأ فأعطوني مائة شاة فأتيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم فاخبرته فقال ( ‏هل قلت غير هذا ؟) قلت : لا , قال ( خذها فلعمري
لمن أكل برقية باطل لقد أكلت ‏برقية حق ).‏

-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء ) .‏

- قال ابن تيمية رحمه الله : تأملت انفع الدعاء , فإذا هو سؤال العون على
مرضاته ‏تعالى , ثم رأيته في الفاتحة ( إياك نعبد وإياك نستعين )‏

- يقول الطحاوي : انفع الدعاء وأعظمه وأحكمه دعاء الفاتحة ( اهدنا الصراط
‏المستقيم ) فإنه إذا هداه هذا الصراط أعانه على طاعته وترك معصيته فلم
يصبه شيء ‏لا في الدنيا ولا في الآخره .‏

- أسباب الخروج عن الصراط المستقيم : إما لجهل أو عناد .. الجهل كالنصارى (
‏الضالين ) والعناد كاليهود ( المغضوب عليهم ) . ( ابن عثيمين )‏

- من أسرار سورة الفاتحة في قوله ( اهدنا الصراط المستقيم ) إنها دعوة
جماعية ‏للهداية تكرس التفوق على الـ(أنا) التي تحاصر الآخرين بالخطأ ,
وتختص نفسها ‏بالصواب , فهو هتاف جماعي ينشد الهداية ويتضرع إلى الله
بتحصيلها . ( العودة )‏


بحث مبسط عن سورة الفاتحة ..
فالحمد لله على فضله وتوفيقه .. اسأل الله أن يعلمنا ماينفعنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://Arabie saoudite.Pirates.com
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: من اسرار سورة الفاتحة   السبت يوليو 24, 2010 1:17 pm

Merci
3like
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: من اسرار سورة الفاتحة   الثلاثاء أغسطس 10, 2010 4:55 pm

Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من اسرار سورة الفاتحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Pirates des Arabie-né :: المنتدى الاسلامي العام :: القران الكريم-
انتقل الى: